أبو علي سينا
210
المباحثات
تلزم « 402 » الماهية الأولى ، وأما من حيث لا يلازم فيها فلا يعقل تفاريق متكثرة لا ينتظم بينها نظام واحد « 403 » . ( 621 ) الحق أنه لا يعقل تفاريق مختلفة - العقل الحقيقي - إلا « 404 » بالنسبة إلى واحد وعلى نظم يرفعه إليه « 405 » ، ثم يجوز أن يكون نظمان أو ثلاثة يرتفع إليه باختلاف وقوع النسبة بين أجزاء الكثرة المنشعبة « 406 » على نظام محدود عن مبدء واحد ، لكن قد يعرض الخروج عن النظام من سببين « 407 » ، وذانك فينا : أحدهما اختلاف طريقي برهان « لم » وما أشبهه « 408 » ، وبرهان « إن » وما يشبهه « 409 » . والثاني « 410 » أنا نأخذ مبادي كثيرة من الحسّ وما يجري مجرى الحسّ . ( 622 ) ولعلّ الطريقين « 411 » إذا استعمل فيهما التحليل التامّ طريق واحد - وإن كان ليس كل « برهان إنّ » فمقدماته حسيّة أو اعتبارية ، فإن كان « أ » يوجب « ب » و « ب » يوجب « ج » و « ج » يوجب « د » ، وأيضا « ب » بوجه من الوجوه يوجب من جهة « ه » و « ج » يوجب من جهة « ز » « 412 » أمكن أن يركب « 413 » هذا النظام بذلك النظام ، فيحدث [ نظام آخر إضافي هو عقل ] « 414 » صرف أيضا - ليس على أحد الوجهين المذكورين - أو ثالث إن كان لهما ثالث . ولعل هذا الثالث هو أن من « 415 » اللواحق ما لا تكون موجودة للشيء « 416 » بالفعل ، بل إذا [ 53 ب ] اعتبر و « 417 » أضيف في الاعتبار إلى غيره ، فيكون حينئذ
--> ( 402 ) عشه : تلزم عن الماهية . ( 403 ) « واحد » ساقطة من عشه . ( 404 ) ى : الأولى . ( 405 ) د م ، ج : يوقعه ، وفي ب أيضا متشابه . ( 406 ) ش ، ه : التبعية . ع : السعمه ( كذا ) . ( 407 ) عشه : النظام بشيئين . ( 408 ) ل : وما يشبهه ، عشه : وما يشبهها . ( 409 ) عشه : وما يشبهها . ج : وما أشبهه . ( 410 ) « الثاني » ساقطة من عشه . ( 411 ) ل : الطريقان . ( 412 ) عش : يوجب جهة د . ( 413 ) عشه ، ل : أن يتركب . ( 414 ) عشه ، ل : نظام آخر أيضا في آخر هو عقل . ( 415 ) عشه : هو من اللواحق . ( 416 ) ل : موجود للشيء . ج : موجودا للشيء عشه : للشيء موجودا . ( 417 ) اعتبر وساقط من عشه .